الإمام أحمد بن حنبل
294
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> ورواه سَعَّادُ بنُ سليمان ، كما عند البخاري في " التاريخ الكبير " 211 / 4 - 212 ، والبزار ( 3040 ) " زوائد " ، والطبراني في " الأوسط " ( 1418 ) ، ومسعر بنُ كدام ، كما عند الطبراني في " الصغير " ( 351 ) كلاهما عنه ، عن يزيد ابن الحارث ( وهو لا يعرف ، وفي مطبوع البزار : زياد بن الحارث ) ، عن أبي موسى ، به . ورواه حجاجُ بنُ أرطاة كما عند الطبراني في " الأوسط " ( 8507 ) عنه ، عن كردوس بن عياش الثعلبي ، عن أبي موسى ، به . وحجاج ضعيف . ورواه أبو مريم - وهو عبد الغفار بن القاسم - كما عند الدارقطني في " العلل " 257 / 7 ، عنه ، عن البراء بن عازب ، عن أبي موسى . وأبو مريم ضعيف جداً . ورواه أبو حنيفة - كما في " مسنده " ( 393 ) - عنه ، عن عبد اللَّه بن الحارث ، عن أبي موسى ، به . وعبد اللَّه بن الحارث مجهول . ورواه أبو بكر النهشلي كما في الرواية ( 19744 ) ، عنه ، عن أسامة بن شريك ، عن أبي موسى . والظاهرُ أن الحديث معروفٌ في بني ثعلبة قومِ زياد بن علاقة ، فقد جاء في رواية شعبة ( 19743 ) عن زياد ، قال : حدثني رجل من قومي . . ثم قال في آخره : فلم أَرْضَ بقوله ، فسألتُ سيد الحي وكان معهم ، فقال : صدق ، حدثناه أبو موسى . وهو ما جاء التصريح به عند أبي شيبة ، فيما حكاه عنه الدارقطني في " العلل " 256 / 7 - 257 ، فقال : وقال أبو شيبة : عن زياد ، عن اثني عشر رجلًا من بني ثعلبة ، عن أبي موسى . ومن ثم قال الدارقطني : والاختلافُ فيه من قِبَلِ زياد بن علاقة ، ويُشبه أن يكون حَفِظَهُ عن جماعة ، فمرةً يرويه عن ذا ، ومرة يرويه عن ذا . وانظر ( 19708 ) . قال السندي : قوله : بالطعن : أراد القتل بالسلاح أعم من أن يكون بالرمح ، أو بالسيف ، أو غيرهما .